جمعية أبناء سقدان بالرياض: جاس
على خلفية
الخلافات العامة التي سادت مجتمع سقدان انقسم أبناء سقدان في المهجر إلى
جمعيات متعددة وبدأت ملحمة السباق بينهم فيما لا يسمن ولا يغني من جوع
وتغاضوا عن الأهداف السامية التي من اجلها أقيمت هذه التجمعات وبدأت
ملامح الاتحاد والتعاضد تتلاشى تدريجياً واختفت روح المبادرة وأهملت
المرافق العامة في المنطقة واستشعاراً من نفر كريم بأهمية تغيير هذا
الوضع النشاز، وانطلاقاً من مبدأ النقد الذاتي البناء، نبعت فكرة توحيد
جمعيتي (الرابطة والوحدة) بالرياض، كنواة لتوحيد كلمة أهل سقدان في كل
مكان، وكانت المبادرة من اللجنة التنفيذية لجمعية الوحدة دورة 1424هـ،
بإجازة فكرتها بالإجماع عبر الجمعية العمومية ووضعتها في أولويات برنامج
عمل اللجنة التنفيذية التالية (دورة 1425هـ)، تحت شعار (معاً نبني سقدان
الموحد)، حيث قامت هذه اللجنة بمخاطبة اللجنة التنفيذية للرابطة، وكانت
استجابة الأخيرة سريعة، بإيفاد مناديبها للاجتماع التمهيدي، انطلاقاً من
قناعتهم بأن هذا هو أيضاً رغبة قاعدة الرابطة، وحقاً كانت قراءتهم صحيحة
في هذا الجانب، حيث جاءت موافقة ومباركة قاعدة الرابطة لكل الخطوات التي
تمت بهذا الخصوص وذلك في جمعيتها العمومية المنعقدة في شهر رمضان الكريم
لعام 1425هـ، وبدأت الاجتماعات المشتركة تحت الشعار المذكور وبعد مسيرة
دامت قرابة التسعة أشهر أنجز الإصلاح أعمال البرنامج المتفق عليه من قبل
الجمعيتين وأعلن الإصلاح انعقاد جمعية تضم كافة أبناء سقدان وذلك لسرد
مسيرة الإصلاح ورؤية إمكانية توحيد الدار ولكن رفض بعض الإفراد طرح
الإصلاح وعند نكوص هؤلاء عن استكمال ما حملوا من أمانة من القاعدة استعان
الإصلاح بكل الحادبين من أبناء سقدان في أمر توحيد أبناء سقدان وسعوا نحو
الهدف المنشود تحقيقه بعد أن أعلنوا عن قيام اجتماع تأسيسي عام لكافة
أبناء سقدان بالرياض وضواحيها.
الجمعية العمومية
وفي يوم الخميس 16/6/2005 الزمان الثامنة مساءا المكان استراحة المجد
مدينة الرياض، وبدأ أبناء سقدان يفدون للمكان أفرادا وفي جماعات، الحضور
يتزايد وسط مشاهد وصور كانت تبدو بالأمس القريب غريبا، أفراد كانوا لا
يتواصلون بل البعض منهم كان لا يرد التحية فهاهم اليوم يتعانقون ويجلسون
كيمان كيمان في حوش الاستراحة، وهم يجترون مرارات الماضي ويضحكون من
أعماقهم بنشوة المنتصر على شيطان الفتنة والذين لم يتمكنوا من الحضور
يوكل أخاه أو صديقه ومن لم يجد أرسل رسالة عبر جواله يؤكد فيها موافقته
ومباركته لكل ما يتخذ من قرارات من أجل الوحدة.
الساعة الحادية عشر ويطلب من الحضور دخول القاعة للبدء في مراسيم الميلاد
امتلأت القاعة وفاضت وجلس البعض ووقف الآخر خارج القاعة، مشهد مهيب
ومؤثر، وبدأت المراسيم بآيات من القرآن الكريم عطرت أجواء المكان وبرهنت
حقيقة هذا الجمع الكبير، حيث حملت الآيات معاني التراحم والتوادد والتآخي
والتوحد والاعتصام، كل هذه المعاني كانت تحس وتسمع وتري وتشم وتلمس.
هؤلاء لم يكرهم أحد للحضور، الكل أتى لتثبيت معاني الانتماء والوفاء،
الكل أتي لتحقيق معاني الوحدة.
رئيس لجنة الإصلاح يقدم مختصرا عن خطوات مسيرة الإصلاح ويقول أن هذا
الاجتماع هو ثمرة مجهودات لجنة الإصلاح، التي عملت بكل تفاني وإخلاص
ونكران ذات وقادت المسيرة وتفادت العقبات بكل حنكة وحكمة، ليقرر أبناء
سقدان مصيرهم ومصير منطقتهم. وتعرض مسودة النظام الأساسي للمناقشة
والمراجعة من قبل الحضور، وبعد بعض التعديلات الطفيفة حذفا وإضافة وإعادة
صياغة لبعض المفردات يتم الموافقة والمصادقة على مسودة النظام الأساسي
ليكون مرجعا ودستورا يحتكم إليه أبناء سقدان في تنظيم وتسير برامجهم
وأهدافهم في المملكة العربية السعودية والبلد. ثم يعلن رئيس لجنة
الإصلاح، والعبرة وشدة التأثر تطغي على كلماته عن ميلاد كيان جديد موحد
لأبناء سقدان بالرياض باسم "جمعية
أبناء سقدان بالرياض وضواحيها" (جاس) وهو اختصار
لاسم الجمعية.

وفجأة وإذا بالصمت والسكون يتحول إلى شرارة تشعل نيرانا من المشاعر
الصادقة وتفجر براكين من ينابيع الود والإخاء والصفاء تجلت في أروع وأجمل
صور، من الحضور من لم يتمالك نفسه وأجهش بالبكاء ومنهم من قفز من كرسيه
وهو يهتف "الله أكبر الله أكبر" ومنهم من اغرورقت عيناه بالدموع وعبر بها
عن مشاعره ومنهم من يعانق أخاه، صور ومشاهد لا يمكن رسمها بالحروف أو
تعبيرها بالكلمات، لأن الحروف تموت حين تقال والكلمات ستقتل المعاني.
وهكذا أقتلع أبناء سقدان بالرياض وضواحيها الشجرة المحرمة، شجرة الفتنة
والانشقاق ليزرعوا الشجرة المباركة الغير شرقية ولا غربية ليضئ
نورها
أرض سقدان ويستظل بظلها أبناء سقدان في المهجر والبلد. وأكتمل الفرح
الكبير باختيار لجنة تنفيذية وجدت القبول والموافقة من جميع الحضور، و
ضمت هذه اللجنة كوكبة من أبناء سقدان المخلصين، على أن تقوم بمهام وتوفير
دار جديدة للكيان واستكمال بناء هياكله ولتحقق الأهداف والمقاصد العليا
لأبناء سقدان في المهجر والمنطقة.
وبدأت شجرة الوحدة المباركة تؤتي أكلها كل حين
وبعد تشكيل مكاتب اللجنة التنفيذية وتحديد المهام والصلاحيات لكل مكتب
بدأت اللجنة التنفيذية عملها وفق خطة عمل منهجية وعلى أساس فريق العمل
الواحد. وتم تحقيق وتنفيذ المهام الأهداف والبرامج التالية:
-
تسجيل
وحصر العضوية للجمعية الجديدة، وابتكرت بطاقة عضوية، ولأول مرة في
تاريخ الجمعيات والكيانات الأهلية في المملكة، وفي هذا الإطار وصلت
اللجنة التنفيذية كل أبناء سقدان، ودون استثناء، في الرياض في مقار
عملهم، لتوضيح وشرح ما تم للذين لم يتمكنوا من حضور الاجتماع العام
ولإعلامهم بخارطة الطريق للمرحلة الجديدة.
-
تبني مشروع فك الاختلاط في مدرسة الأبناء بالجزيرة وكانت اللجنة
التنفيذية قدر التحدي الذي طرحه الأستاذ فضل عثمان بصير في كلمته
القوية والمؤثرة يوم الاجتماع العام. وما
هي إلا خمسة أشهر فقط حتى تمكنت من جمع ما يفوق مبلغ الثلاثة والستون
مليونا من الجنيهات السودانية من أبناء سقدان الكرماء والشرفاء، بجانب
العمل المباشر في تشيد بعض الفصول والمكاتب والمرافق الأخرى من قبل نفر
كريم. فمعدنهم الأصيل لم يصدأ ولم يتغير ولم يتبدل رغم تراكمات ومخلفات
الفتنة والشقاق، فكان السخاء ابتغاء رضا الرحمن ومن ثم كان الوفاء
لعباد الرحمن وكان الإنجاز الإعجاز في إتمام مشروع المدرسة وفك
الاختلاط فيها. كأول مشروع لهذا المولود جاس ثم يأتي مشروع
المراكز الصحية الذي تم عمل الدراسات الأولية لها وتم الاتصال ببعض
الجهات الممولة وبعض الخيريين حيث استبشروا خيراً وفجاس لاهم له الآن
سوي أن يري أضواء المراكز الصحية تنير صدر مجتمعاتنا بإذن الله.

وبعد ذلك سعت اللجنة التنفيذية لتوفير درا جديدة وبمواصفات جيدة وذلك حسب
نصوص ورقة العمل والتي كانت تنص على ضرورة إيجاد الدار ليجمع الأعضاء
القادمين من الوحدة والرابطة. وأفتتح الدار في حفل بهيج. وتعد دار
الجمعية درة من درر الرياض الجميلة، وشهد بذلك سعادة القنصل العام
لجمهورية السودان بالمملكة والذي شرف أبناء سقدان حفل الإفطار الجماعي
لعام 1426هـ ومعه بعض أعضاء السفارة ، حيث قال سعادته مازحا "داركم
أجمل من دار السفارة".
وشمل برنامج افتتاح الدار معرض تعريفي عن سقدان المنطقة والقيم والتقاليد
الموروثة فيها وعرض فيديو عن المدرسة والمرافق الخدمية والاجتماعية
الأخرى في المنطقة، وعرض مصور لمسيرة الإصلاح بواسطة البروجكتر بجانب
تكريم عرسان المنطقة (36 عريسا) ومسك ختام الحفل كان تكريم السباقون
الأولون المساهمين في مشروع المدرسة ومعهم تم تكريم الأستاذ فضل بصير
صاحب الفضل بعد الله في إشعال الشرارة لفك الاختلاط.
-
من أهم البرامج الموجودة في المهجر رحلتي عيد الفطر المبارك عيد
الأضحى، وهي من الروائع تخرج أبناء المهجر من أجواء العمل الشاق
والأطفال من أجواء الشقق ومن الأشياء المستحدثة من قبل جاس هو ميلاد
فرقة زحل الإنشادية والتي أذهلت الجميع بروعة أدائها ودقة تنظيمها،
وبدلت هذه الفرقة برامج الرحلات إلي فقرات ثقافية ورياضية بعد أن أوكلت
لها شئون الإعداد والتنظيم.
-
ويأتي
أيضا تنظيم إفطار جماعي كبير في شهر
رمضان الكريم بحضور أعضاء السفارة والروابط الإقليمية والجمعيات
المحلية.
-
يعد
ليالي ثقافية على مدار العام مرة كل شهرين على أكثر تقدير بجانب تكريم
العرسان الجدد والمساهمين للمرافق والداعمين للجان التنفيذية في
المشاريع القائمة ماديا ومعنوياً
-
ومن الفعاليات والنشاطات التي تمت وتتم في المجالات المختلفة، إصدار
جريدة حائطية دورية ونشرة مطبوعة بجانب المحاضرات الدينية، واللجنة
الآن بصدد تنظيم ندوات صحية وأخرى لمناقشة قضايا وهموم المنطقة والأهل.
-
يقوم جاس أيضا بتمثيل أبناء سقدان في الفعاليات والمناسبات التي تدعو
لها الجمعيات والروابط الأخرى لأبناء السودان في المملكة.

الرسالة والأهداف
حتى تكون وجهتنا و خطانا على هدى ونور حددنا رسالة سامية لتكون وسيلتنا
لتحقيق أهدافنا :
وهي السعي المستمر لتوثيق عرى الإخاء والتآلف بين أبناء المنطقة وتوحيد
الكلمة والجهد من أجل تحقيق الأهداف والمقاصد العليا لأبناء سقدان
والمتمثلة في المساهمة في توفير وتطوير الخدمات الصحية،
التعليمية،الزراعية والاجتماعية في المنطقة وذلك بالتعاون والتنسيق مع
الفعاليات والجمعيات الأهلية والرسمية المماثلة في المنطقة
والخرطوم ودول المهجر.
ولتكون تطلعاتنا وآمالنا في رد الجميل والوفاء لأهلنا بالمنطقة وفق
رؤية علمية وعملية حددنا أهدافنا واتفقنا جميعا على تحقيقها قدر
إمكانياتنا وقدراتنا، والتي تمثلت في:
1- العمل علي توثيق معاني الوحدة والتآلف بين أبناء سقدان أينما وجدوا.
2-العمل على تنظيم وتنسيق جهود أبناء سقدان في داخل المملكة أو في
السودان أو أينما وجدوا بقصد توجيهها إلى خدمة الأهل ومشاريعهم في
المنطقة.
3- توظيف إمكانيات وقدرات الكوادر المتخصصة لأبناء المنطقة في مجالات
التعليم والصحة والزراعة والمجالات الأخرى المتوفرة من أجل تطوير وتنمية
المنطقة.
4. العمل على خدمة الأفراد المنتسبين للجمعية وعلى حماية مصالحهم
المشتركة في إطار النظام الأساسي.
5. العمل لاستقطاب الدعم المادي والعيني من الأفراد والمؤسسات والفعاليات
الرسمية والأهلية في السودان ودول المهجر، وفق اللوائح والأطر القانونية
المحددة والسياسات الحكومية لكل منها، وذلك من أجل دعم وتطوير المشاريع
التعليمية والصحية والخدمية لأبناء سقدان.
6.
الاتصال والتنسيق مع الجهات الرسمية والشعبية والكيانات المماثلة والعمل
معها لتحقيق أهداف الجمعية. العمل على تقديم المساعدة المادية
والاجتماعية للأسر المحتاجة في المناسبات والمواسم المختلفة وذلك وفق
بنود هذه اللائحة.
رابطة سقدان الخيرية بالخرطوم
منذ أربعينيات القرن
الماضي كان لأبناء سقدان بالخرطوم كيان مشترك مع أبناء سلنارتي وكان
مقر الجمعية غرب شارع الحرية بالخرطوم ، وكان عدد أبناء سقدان في ذلك
الوقت لا يتجاوز العشرة أعضاء . ومن أهم الإنجازات التي تمت في عام 1945
م التفكير في إنشاء مشروع سقدان الزراعي وتم إرسال وفد من الخرطوم
إلى القاهرة لهذا الغرض وتم إنشاء المشروع في عام 1947 م برئاسة
محمد علي حمد حاكم .
في أوائل الخمسينيات
من نفس القرن تزايدت عضوية أبناء سقدان لذا كان لا بد من إيجاد
مقر يسع كل أعضائها ، ففي عام 1953 م تم إستئجار مقر للرابطة
ببري الدرايسة ، وتم تكوين أول لجنة للجمعية لتشرف على نشاطاتها من
السادة : علي سعيد يعقوب رئيساً ، مصطفى علي سليمان أميناً للصندوق ،
وعضوية كل من : عبد اللطيف محمد سليمان (فرنساوي ) ، عبد المطلب تبد ،
محمد عبد الله عبدون ، عوض سيد آدم ، فضل أحمد طاهر ، أنصاري مصطفى ، عبد
العزيز محمد فرح ، عبد الحفيظ سيد إبراهيم ، فرح محمد فرح ، محمد
إبراهيم فرح ،إدريس هلساب ، عبد الدائم أورصد ، أحمد عبد الله أحمد ،
ومحمد طه (طاهنتود). وكانت اللجنة تشرف على جمع الإشتراكات الشهرية
وقدرها " 5 " قروش .

في
أوائل الستينيات تم إستئجار مقر جديد للرابطة التي كانت تسمى الجمعية
الخيرية ومقرها بري المحس وفي عضويتها علي سعيد يعقوب ، مصطفى علي
سليمان ، عبد اللطيف محمد سليمان ( فرنساوي ) وبرئاسة الطيب محمد فرح
، حسن هارون و محمد فضل حمد وإنضم إليها بعض الطلبة آنذاك عبد
العزيز حاكم وعبد الله حمد عثمان وصلاح عبد الرحمن فضل ومحجوب عبد
الرحمن فضل . وفي عهد عبود تقدمت الجمعية للتصديق بمعدية بدين –
كرمة والتي كانت تعمل حتى الثلث الأخير من هذا العام .
في أكتوبر من عام
1964 وبعد حل الجمعيات الخيرية كانت الرابطة تزاول نشاطها في مبنى مشترك
مع بدين وكان مقرها بالحلة الجديدة ، ومن أهم الإنجازات فتح فصول محو
الأمية بإشراف الأستاذ عبد الفتاح عثمان والمرحوم المهندس صالح تور .
في عام 1965 م
تم نقل مقر الرابطة إلى الإمتداد مربع " 5 " بمنزل عبد العزيز محمد
فرح والذي آوى عدداً من الطلاب وطالبي العمل ومن هذا المقر بدا
النشاط الفعلي للرابطة .
في عام 1967 م
تم نقل مقر الرابطة إلى عشش فلاتة ، وفي عام 1968 م تم إستقطاع "
16 " فدان أو ما يعادل " 127 " قطعة سكنية كإسكان سقدان شرق
بواسطة عبد الله عبد الرحمن نفد الله وزير الحكومة المحلية ورئيس
الوزراء بالإنابة بعد أن تم عرض المشكلة لسيادته من قبل الوفد
القادم من البلد برئاسة أحمد عبدون مكي وعبد اللطيف فرح بحروب واللجنة
التنفيذية للرابطة آنذاك الممثلة بكل من عبد العزيز حاكم ومحمد نوري
حامد وعلي سعيد يعقوب وعبد اللطيف فرنساوي ومحمد إدريس آدم وقام
المرحوم المستشار سعيد عبد الله وهو من أبناء أرقو الشرقية بمساعدات
قيمة في إنجاز موضوع الإسكان ، وقام الوزير بالإتصال بالدامر وتم
إستقطاع المساحة المذكورة كإسكان سقدان شرق . وفي عام 1968 م أيضاً
تم الإتفاق على قرار بشراء صيوان للرابطة وتم ذلك في عام 1969 م بتكلفة
بلغت " 80 " جنيهاً . وفي عام 1972 م تم جمع مساهمات من أبناء سقدان
لشراء طاحونة لسقدان شرق وكذلك شراء أسهم في شركة كرمة بالخرطوم .
في دورة 1986 م
_ 1989 م إمتلكت الرابطة مقراً ثابتاً لها بالعشرة مربع "12" وبدعم
سخي من المغتربين . وفي فيضانات العام 1988 م قامت الرابطة بدعم
المنطقة بالجوالات وتسهيل سفر الشباب إلى المنطقة وإمدادها بالمؤن
والأطباء والأدوية .
في عام 1998 م
تم شراء قطعة أرض بإمتداد الدرجة الثالثة شمال شرق جهاز المغتربين
بسعر رمزي من حكومة الولاية ، وتم وضع حجر الأساس لبناء مجمع
رابطة سقدان ، ففي عام 1999 م إكتمل أساس الهيكل الخراصاني المصمم
لأربع طوابق وكذلك تم بناء البدرون وقاعة إجتماعات وتنفيذ شبكة
المجاري وخط المياه وتركيب مولد ( وابور ) كهربائي ، وفي أغسطس عام
1999 م تم إصدار العدد الأول من إشراقة سقدان . وفي عام 2000 م تم
تنظيم إفطارات جماعية بالدار الجديد ، وكذلك تم تنظيم أولى الرحلات
السنوية في عيد الفطر المبارك . وفي عام 2001 م تم إكمال الهيكل
الخرصاني للطابق الثاني وكذلك السلالم من الجانبين وفي نفس هذا التاريخ
قامت الرابطة بدعم مدرسة سقدان المختلطة بمبلغ مليون جنيه لبناء فصول
جديدة لإستيعاب طلاب سقدان . وفي عام 2002 م تم إكمال داخلية الطالبات
وإكمال الهيكل الخراصاني للطابق الثالث وفي هذا العام أيضاً تم التصديق
لشبكة مياه سقدان وذلك بجهود مقدرة من أبناء سقدان بالخرطوم وكذلك
تم توصيل شبكات المياه إلى المنازل . وفي عام 2004 م تم تجهيز
داخلية الطالبات وتأثيثها وتم الإفتتاح في مايو 2005 م . وفي عام
2004 م تم ضم مشروع سقدان الزراعي بالشرق إلى مشروع البرقيق .
وهكذا إمتدت
مسيرة رابطة سقدان الخيرية بالخرطوم في تعميق الصلات وربط الأسر
والأجيال والمساهمة في تطوير المنطقة ، وكانت الرابطة نقطة مضيئة
ومعينة لكل محتاج ، ومركز معلومات للقادمين من المنطقة للعلاج أو
المسافرين بتوفير المعلومات وتسهيل إجراءات السفر .
إهتمت الرابطة
بالشباب ، خاصة الطلاب منهم ، مما مكن طلاب سقدان الإنخراط في العمل
النقابي وقادوا روابط دنقلا بالجامعات وكذلك رابطة أبناء جزيرة بدين
بالجامعات والمعاهد العليا وكانوا أعضاء أصيلين في رابطة سقدان
بالخرطوم .
رابطة سقدان فرع الكلاكلة
لتواجد معظم أبناء سقدان في
منطقة الكلاكلات إذ بلغ عدد الأسر حوالي 125 أسرة مع وجود ما يزيد عن 150
قطعة ومنزل خالية حتى الآن فقد رأى عدد من أبناء سقدان ضرورة إنشاء فرع
للرابطة بالكلاكلات وبعون الله وتوفيقه بدأ العمل في الفرع من مارس 2004
م وتم حتى الآن الآتي :
1-
شراء قطعة في الوسط ( الوحدة مربع 2 ) .
2-
بناء المرافق من مخزن لجمعية نساء سقدان وغرفتين وفرندة كبيرة .
3-
شراء صيوان بملحقاته .
4-
توفير تربيزة لتنس الطاولة وترابيز أخرى مع عدد مقدر من الكراسي
.
5-
توفير تلفزيون 21 بوصة وديجيتال بدعم من المغتربين .
الآن اللجنة تسعى لشراء قطعة أخرى
لإضافتها.والرابطة نزاول أنشطتها المختلفة بالأمسيات وهنالك مساعي لفتح
روضة للأطفال ، وفصول تقوية للصف الثامن والثالث الثانوي ، ودروس نسائية
إضافة للأنشطة الثقافية والرياضية والإجتماعية الأخرى من جمع الزكاة
وتوزيعها للمحتاجين وغيرها .
|