المدارس
:-
المدارس
فتحت في جزيرة بدين منذ عام 1943 وهى مدرسة بدين الأولية والتي سميت
بالشمالية لاحقاً ثم مدرسة بدين بنات من أقدم مدارس البنات في أوائل
الخمسينيات ثم مدرسة بدين جنوب للبنين عام 1955ثم توالت فتح المدارس حتى
بلغت ثمانية مدارس أساس ومدرستين ثانويتين . وبعض من أبناء وبنات سقدان
تعلموا في هذه المدارس والبعض الآخر في الخلاوي ثم أكملوا تعليمهم في
مصر منذ الأربعينيات وكان أولهم المرحوم الأستاذ أمام عثمان همشري
الأستاذ بالجامع الأزهر في الخمسينيات.
مدرسة بنات سقدان:-
أنشأت المدرسة في سقدان حوالي 1966والبداية كانت في نادى سقدان الثقافي
الاجتماعي الزراعي الرياضي وأول دفعة إمتحنت عام 1972تقريباً . والآن
بسقدان مدرسة أساس للبنين وأخرى للبنات . وإعتبرت مدارس سقدان كمدارس
نموذجية في الولاية عام 2006 .

التعليم ::-
سقدان بحمد الله
اليوم لا يوجد فيها طفل أو طفلة في سن التعليم ولم يلتحق بالمدرسة .
وأيضاً نسبة الأميين من الرجال نسبة ضعيفة للغاية لبعض كبار السن . أما
النساء فقد إلتحق عدد معقول من بنات سقدان بمدرسة بدين بنات عند إفتتاحها
في حوالي 1951 ومنذ ذلك التاريخ تخرجت العشرات من المدارس الإبتدائية
والثانوية والجامعات والمعاهد العليا . أما الأمهات والمسنات اللائي فاتتهن التعليم فالآن يدرسن القرآن وعلومه في حلقات متعددة وتقوم
بالتدريس بعض المتعلمات من سقدان بالإضافة لبعض الشيوخ
.
دور العبادة ::-
بجزيرة
سقدان مسجد كبير بالإضافة إلى مركز إسلامي بإسم المرحوم الشيخ صالح شبر
وحوالي أربعين مسيد (زاوية) لأداء الصلوات الخمس غير الجمعة . وسقدان
كان بها حوالي ثلاث خلاوي قرآن في الماضي والآن توجد رياض أطفال تقوم
مقام الخلوة مع تدريس بعض العلوم مثل الرياضيات وتوفير بعض الألعاب
وهنالك حلقات لتعليم النساء القرآن الكريم وعلومه .
الشفخانة ::-
هنالك شفخانة في سقدان بها
مساعد طبي وايضا تعمل على الاسعافات الاولية ولكن مستشفي بدين في وسط
الجزيرة وتقدم الخدمات لكل السكان وأيضاً مستشفي البرقيق على بعد
ثمانية كيلومترات ثم مستشفيات دنقلا على بعد ست وخمسون كيلومتر .
وهنالك عدد من القابلات المتخصصات والمدربات للتوليد للولادات الطبيعية.
الخدمات ::-
سقدان بها شبكة مياه
حديثة من النيل وتوفر المياه لكل المنازل برسوم تكاد ان تكون رمزية بها
عدد من طواحين الدقيق وأولها طاحونة سقدان التعاونية عام 1948 . وكان
بها مراكب وجزارات ومتاجر تعاونية منذ ذلك الوقت والآن الجزارة
والمراكب والمتاجر توقفت . و سقدان كلها مضاءة بشبكات كهرباء متعددة
لكل حلة و بدعم مقدر من المغتربين ولكنها لفترة المساء فقط .

المعدية ::-
الآن معدية
جزيرة بدين والمشرع بسقدان تعتبر أحدث معدية وهي بمحركين وتسع عدد
تسعة سيارات بك أب وأنقذت سكان الجزيرة من مخاطر العبور . بالإضافة إلى
عشرات القوارب البخارية وبعض المراكب الشراعية.
الأنشطة الثقافية والرياضية ::-
سقدان بها
نادى ثقافي اجتماعي زراعي رياضي منذ عام 1952، وقام بدور كبير في محو
الأمية وتعليم الكبار وكخلوة وكمقر للإجتماعات لمناقشة القضايا
الهامة في الأمسيات بالإضافة للأنشطة الثقافية والرياضية
والترفيهية وبحمد الله يقوم النادي بدوره منذ عام 1952وحتى الآن.
المهنة أو النشاط الاقتصادي ::-
معظم سكان سقدان مزارعين وكانوا يستعملون السواقي والشواديف حتى 1947
عام إنشاء مشروع سقدان الزراعي ولكن هناك بعض السواقي على النيل إستمرت
حتى أواخر الخمسينيات وفي بعض المترات حتى بداية
الثمانينيات . الآن يوجد
وابور زراعي كبير بالإضافة إلى حوالي مائة وعشرون وابور زراعي صغير ستة
خيل على النيل ومن آبار جوفية وأيضاً زراعة الجروف.

الوبورات تنتشر داخل سقدان الأم ثم الجزر الصغيرة حولها
ثم في جزيرة موقة والتي كانت جزءاً من سقدان وبعامل الهدام إنفصلت من
سقدان وكانت بها حوالي 18ساقية والآن طلمبات مياه.
المهن الأخرى ::-
عدد ليس بالقليل يعمل في التدريس في الجزيرة وحولها وفي
المعدية ومكتب البريد والتلفونات بالإضافة إلى التجارة وقيادة عربات
الأجرة وأعمال الحدادة والبناء والنجارة وغيرها من الأعمال والمهن
الأخرى .
أهم المحاصيل ::-
السكان يعتمدون على زراعة المحاصيل الشتوية مثل القمح
والفول المصري والفاصوليا والبهارات والخضروات أهمها البصل والثوم
والويكة . والمحاصيل الصيفية تشمل الذرة والذرة الشامية والأعلاف.
البساتين ::-
جزيرة سقدان تشتهر بزراعة النخيل وخاصة نوع البركاوي
وأنوع أخرى من التمور مثل الإبتمودة والقنديلة وأنواع التمور المسمى
بالجاو والأنواع كثيرة وهنالك أنواع جيدة ولكنها نادرة مثل الكلمة
والتي نأمل في زراعتها . الجزيرة بها جناين كثيرة تزرع المانجو ، الليمون
، البرتقال ، القريب فروت والموز وتجد في بعض المنازل العنب والرمان
والتوت والتين ، خاصة في السنوات الأخيرة كنوع من التشجير.
الماشية ::-
الجزيرة كان في الماضي بها أعداد كبيرة من الماشية
لإستعمالها في الساقية وللألبان واللحوم ، وبعد إنتهاء السواقي إنخفض
عدد الماشية بصورة حادة وصار التركيز على الماعز للبن والضأن للحوم
وكمصدر دخل لكثير من الأسر . وهنالك أعداد قليلة من الإبل وكاد إمتلاك
الإبل أن ينتهي بعد دخول السيارات وعربات الكارو كبديل للإبل في نقل
الأثقال وجر السواقي.

الأراضي الزراعية بسقدان الجزيرة بسبب زحف الإسكان عليها وبعامل الهدام
كان لابد من مصدر رزق للذين فقدوا الأراضي بسب البناء و الهدام ولتوسيع
المساحات للزيادة السكانية ، وتم لذلك قيام مشروع سقدان الزراعي في
عام1957 شمال قرية مدوق ( كبرنارتي ) في مساحة تقدر بحوالي الألف و مائة
وخمسة عشر فدان . ولكن المشروع واجه صعوبات كثيرة لظهور جزر وترسب
الرمال أمام بيارة المشروع مما أدى إلى إنشاء مضربين أو كلوتود لري
المشروع مما ضاعف تكلفة الزراعة مع إرتفاع تكلفة الجازولين وعطل
المشروع . والآن السعي مستمر لضم المشروع لمشروع البرقيق وهنالك عقبات
لنقص المياه وربما تضم لمشروع الدفوفة وربما توصيل كهرباء مروي وقيام
السد تحل المشكلة بتخفيض تكلفة الوقود وإلغاء البيارات وإستعمال
الموتورات الكهربائية. وهنالك عدد مقدر من المترات شرق مشروع البرقيق
يمتلكها أهالي سقدان ومعظمها عاملة والبعض معطلة لإرتفاع التكلفة أو
لسفر أصحابها ولعدم وجود مزارعين.

مشروع بدين بدنقلا:-
لضيق الأراضي وعدم وجود أراضى زراعية وسكنية واسعة في
المنطقة سعى سكان جزيرة بدين ممثلة في إتحادهم ولجان التنسيق لإيجاد
إمتداد جديد للجيل الحالي والأجيال القادمة وبحمد الله تم الحصول على
مساحة قدرها خمسون ألف فدان أو اكبر من مشروع البرقيق بسبعة أضعاف
وأكبر من المساحات المزروعة في بدين بعدة أضعاف ونصيب سقدان في المشروع
سيكون كبيراً حسب السكان والقدرة والرغبة للزراعة وبعد المشروع سيذلل
الوصول أليه بشارع الأسفلت والذي يتم تشييده الآن ويفترض إكتماله في عام
2008 م .
سقدان شرق
فيضان عام 1946 كان مدمراً لجزيرة سقدان ثم الهدام الذي
أخذ معظم أراضى الجزء الشمالي في منطقة الزومة وجرفها وظهور جزيرة موقة
الجزيرة الزراعية دون مباني ثابتة كان من الأسباب الرئيسية لظهور قرية
سقدان شرق بالإضافة ألي ضيق الأراضي الزراعية والسكنية.
سقدان شرق تقع شمال كرمة النزل وجنوب قرية (مدوق)
كبرنارتي وموازياً للجزء الشمالي من جزيرة سقدان وسقدان شرق جنوب تقع
جنوب كرمة النزل . خرج الناس للبر الشرقي عام 1946 من سلنارتي وسقدان
وكونوا قرى سميت بالـ (ألوي) أو الذين أنقذوا من النيل ، ثم سعى الناس مع
السلطات لتخطيط قرية سقدان شرق وتم ذلك في حوالي 1954. ثم ضاقت الجزيرة
بالسكان وثم مطالبة السلطات في الخرطوم لتوسيع القرية وتم إستقطاع
ستة عشر فدان عام 1968 ليسع عدد مائة وستة وعشرون منزل وكان هذا اكبر
توسع لان سقدان شرق القديمة كانت غرب الشارع ولعدد محدود من المنازل .
التوسع الثالث تم عام 1972 ببيع الأراضي بواسطة الملاك لأراضي الصائغ، ثم
في 1994/1995لعدد ثمانية وعشرون قطعة ولكن كان هنالك توزيع لعدد محدود
طوال الفترة السابقة حسب الحاجة وقدرة صاحب الطلب مع المسئولين.

سقدان شرق الأصل شمال كرمة النزل وبها أكثر من مائتي
منزل بها خدمات التلفون في حوالي مائتي منزل مع توفر خدمات الهاتف
السيار.
بها مدرسة أساس للبنين وأخرى للبنات و مدرسة ثانوية
للبنين وأخرى للبنات وهى كانت مدرسة كرمة النزل الأهلية السابقة والتي
أسست في عام 1959بجزيرة بدين ثم إنتقلت إلى موقعها الحالي في عام 1960 ثم
تحولت إلى مدرسة ثانوية مؤخراً.
سقدان شرق الآن بها كلية إسلامية في مؤسسة الشيخ زمراوي
والتي قامت في السبعينات . و سقدان شرق بها شبكة مياه من النيل
وطاحونة منذ السبعينات ونادى ثقافي إجتماعي رياضي وشبكات كهرباء
محلية مع توفر خدمات مواصلات تربطها مع القرى والأسواق بالإضافة إلى
عبارات بخارية تربطها بالجزيرة الأم.
الأنشطة الإقتصادية وهى نفس الأنشطة لسكان الجزيرة
وكثير من سكان الشرق يزرعون أراضيهم في الجزيرة بالإضافة للعمل في
مشروع البرقيق و المترات ومشروع سقدان بالشرق . سقدان شرق بحكم تخطيطها
تختلف من الجزيرة وفيها بعض مظاهر المدينة مثل البقالات التي تبيع الفول
للوجبات وغيرها.
سقدان شرق إذا قصدنا أهل سقدان المستوطنين بالشرق يشمل
من سكنوا في كرمة النزل وسقدان شرق جنوب كرمة النزل وهؤلاء سكنوا بعد
فيضان 1988المدمر الذي إجتاح شياخة سلنارتي بأكملها وأجزاء كبيرة من
سقدان ومنطقة كبان بأكملها.
عندما ضاقت سقدان شرق لقلة الأراضي الموزعة زحف البعض
شمالاً لقرية أركويت شمال جداول وابورات سلنارتي وسقدان ويمكن القول
بان سقدان شرق أو سقدان بالشرق تبدأ من شمال مقابر وادي خليل (شمال
إبراهيم نورى) إلى كرمة النزل إلى سقدان شرق الأم سيد الإسم إلى أركويت
ثم جدول الجزائر في البرقيق.
سقدان شرق جنوب بها طلمبة وقود وزاوية للصلاة ، ولقلة
السكان يستخدمون المؤسسات التعليمية في وادي خليل وكرمة النزل . سقدان
شرق جنوب تعاني من بعض المشاكل الصحية لوجود سكن عشوائي في مساحة
ضيقة دون توفر خدمات أو مراحيض وبعض المشاكل الاجتماعية.
أما أبناء سقدان في أركويت فهم في الخدمات جزء من أشكان
و كبرنارتي مع أنهم في الأنشطة الاقتصادية مع سقدان وأيضاً أبناء
سقدان داخل مشروع البرقيق في جدول الجزيرة إرتباطهم في الخدمات مع
البرقيق.

الإغتراب
الإغتراب يعود تاريخه إلى قديم الزمان إذ هاجر أبناء
المنطقة لمناطق السودان كشيوخ لتدريس القرآن ، ثم إلى مصر للعمل والدراسة
منذ قرون عديدة وفي أربعينيات القرن الماضي كان هنالك أساتذة في الجامع
الأزهر من سقدان . وبداية الخمسينيات شهد إلتحاق أكبر عدد من سقدان
وجزيرة بدين عموماً بالجامع الأزهر بتأثير من الشيخ إمام إبراهيم همشري
الأستاذ بالجامع الأزهر و محمد عثمان محمد موسى خريج الأزهر عام 1956 وهو
من أبناء تشي.
أبناء سقدان هاجرو إلى معظم بقاع العالم بحثاً عن حياة
أفضل وعملوا كـ ( بحارة ) في اليونان ومصر وغيرها وإستقروا في اليونان
و بريطانيا وقيرص وإيران ولبنان ولكن الكثرة الغالبة قبل الخمسينيات
كانوا في مصر وفي السعودية وخاصة بعد 1973 بعد حرب أكتوبر وإرتفاع أسعار
النفط والنهضة الكبرى في الخليج . والآن معظم أبناء سقدان العاملين في
الخارج يعملون في المملكة العربية السعودية وعلى تحويلاتهم يعتمد عدد
كبير من الأسر في الوطن الأم والخرطوم وغيرها من المدن كما توجد رابطة
تضم جميع ابناء سقدان بالخرطوم لها نشاطات متنوعة في المنطقة والخرطوم.
|